
فهم أدق للمفردات والمفاهيم
محتوى يساعد على الوصول إلى المعنى الصحيح بصورة أوضح، مع مراعاة السياق الثقافي والدلالي للمصطلحات.

مبادرة استراتيجية من جمعية الترجمة
القواميس السعودية مبادرة استراتيجية من جمعية الترجمة، تهدف إلى تطوير سلسلة من القواميس الثنائية اللغة المتخصصة التي تعكس خصوصية السياق السعودي، وتخدم القطاعات الثقافية والسياحية والتعليمية والاقتصادية.

تسعى المبادرة إلى تجاوز الترجمة الحرفية، وبناء مرجعيات لغوية دقيقة تنقل المفاهيم السعودية بعمقها الدلالي والثقافي، بما يعزز جودة المحتوى الوطني، ويدعم حضوره عالميًا، ويقرّب الثقافة السعودية إلى الزوار والسائحين والمستكشفين بلغة تليق بها.

تقدم المبادرة قواميس متخصصة تُصاغ وفق منهجيات علمية ومهنية، لتجاوز الترجمة الحرفية، والانتقال إلى ترجمة أكثر وعيًا بالسياق والدلالة والاستخدام. وهي توفر محتوى يدعم:

محتوى يساعد على الوصول إلى المعنى الصحيح بصورة أوضح، مع مراعاة السياق الثقافي والدلالي للمصطلحات.

أدوات ومراجع تسهم في تقديم المحتوى السعودي بلغة أكثر مهنية واتساقًا وجودة.

قواميس متخصصة تمثل مصدرًا موثوقًا للمصطلحات والمفاهيم في سياقاتها الصحيحة.

حلول معرفية تساعد الجهات والمختصين على تطوير محتوى سعودي أكثر دقة ووضوحًا وقابلية للتقديم عالميًا.
• دعم المحتوى الرسمي والتعريفي والاتصالي بمصطلحات موحدة وموثوقة.
• تمكين الجهات من تقديم محتوى أكثر وضوحًا واتساقًا.
• مرجعيات دقيقة تساعدهم على إنتاج ترجمة أكثر جودة واتساقًا.
• أدوات لغوية تدعم فهم المصطلحات والمفاهيم في سياقها الصحيح.
• تقريب الثقافة السعودية إليهم بلغة واضحة ومفهومة.
• دعم تجربة الفهم والاكتشاف للمفاهيم الثقافية والمكانية.
• تطوير قواميس نوعية تخدم احتياجات كل قطاع.
• مراعاة خصوصية كل مجال ومتطلباته اللغوية والمعرفية.
• إتاحة مراجع تسهّل الوصول إلى المعنى الصحيح في سياقه الحقيقي.
• دعم البحث العلمي والدراسات المرتبطة بالمحتوى السعودي.
• توفير مراجع تساعد على إنتاج محتوى أكثر دقة ووضوحًا.
• دعم بناء محتوى سعودي قابل للتقديم باحترافية محليًا وعالميًا.
تطوير سلسلة من القواميس المتخصصة التي تؤسس لمراجع ثنائية اللغة تعبّر عن السياق السعودي بدقة، وتحدّ من التفاوت في ترجمة المصطلحات والمفاهيم الوطنية.
الإسهام في تحسين جودة الترجمة في مختلف القطاعات، عبر تقديم مقابلات لغوية ومعرفية تراعي المعنى والسياق والاستخدام، لا اللفظ المجرد فقط.
تمكين المحتوى السعودي من الوصول إلى جمهور أوسع عالميًا، من خلال أدوات لغوية تساعد على تقديمه بصورة احترافية تعكس ثراءه وتميزه.
تطوير قواميس تخدم مجالات نوعية مثل الثقافة، والسياحة، والتعليم، والاقتصاد، بما يواكب التوسع الوطني في هذه القطاعات، ويرفع جاهزية محتواها للتواصل الدولي.
المساهمة في بناء جسور تواصل معرفي وثقافي بين السعودية والعالم، عبر ترجمة تنقل المفهوم بروحه، وتقدّم الثقافة بسياقها، وتقرّب المعنى من المتلقي غير العربي.
تنسجم مبادرة القواميس السعودية إلى تحقيق أهدافها من خلال مجموعة من الوسائل المتنوعة في:
عبر توثيق المصطلحات والمفاهيم المرتبطة بالخصوصية السعودية وتقديمها للعالم.
من خلال بناء أدوات معرفية ترفع من جودة تقديم الثقافة السعودية وترجمتها.
عبر تمكين الزائر من فهم المفاهيم الثقافية والمكانية والتراثية المرتبطة بالمملكة.
بما يعزز من كفاءته في التعريف بالمملكة ومنجزاتها وفرصها.
عبر لغة مهنية قادرة على بناء فهم أعمق وأصدق للمحتوى السعودي.

يمثل هذا القاموس مرجعًا لتقديم الثقافة السعودية في صورتها اللغوية والسياقية المتكاملة، من خلال رصد أبرز المصطلحات والتعبيرات التي تشكل ملامح الهوية الثقافية في المملكة العربية السعودية، وتقديمها بصياغة ثنائية اللغة (عربية ـ إنجليزية) تراعي دقة المعنى وعمق الدلالة.